الأربعاء، 29 شتنبر، 2010

بــــيـــان للرأي العام الوطني والمحلي

بعد فشل الدعوى القضائية الأولى المرفوعة من طرف الصهيوني المدعو(نوعام شمعون نير) صاحب مطعم البركة (بسوق واقا) ضد أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (سميرة كيناني، فؤاد جريد، حسين بوكبير) بتهمة معاداة السامية، وبعد ضغط اللوبي الصهيوني على زر المتصهينيين المغاربة المرتزقة وحجاج( تل أبيب)، ودفعهم إلى الإحتجاج على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة،بوقفة هزلية وبإدانتهم للجمعية ببيانات عنصرية ومأجورة... أقدم مرة أخرى بيدق الصهيونية( نير) على رفع دعوى قضائية ثانية في أواخر شهر غشت الماضي،مباشرة بعد عودته من الكيان الصهيوني،الجديد فيها هو تكييف التهمة مع القانون الجنائي المغربي، حيث اتهم ب(التحريض ضد اليهود ونشر الكراهية) عوض فزاعة (معاداة السامية)، قائمة من الأسماء غالبيتها أعضاء في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مجموعة من الفروع والمناطق،ينشطون على الموقع الإجتماعي (الفيس بوك) وقد شملت القائمة كل من : (سميرة كيناني،بوكبير الحسين، فؤاد جريد،نضال سلام، خديجة أبناو، صابر بادوح، سناء السعداني،إلياس المسناوي،يوسف الريسوني.....).

وبناء على هذه الدعوى استدعت الشرطة القضائية بالأمس 28/09/2010 كل من الرفيقين فؤاد جريد والحسين بوكبير للإستماع إلى إفادتهما في التحقيق التمهيدي تنفيذا لتعليمات وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالصويرة، في انتظار استدعاء بقية الأسماء.

وعليه فإننا في فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة وأمام هذه الإستفزازات الرخيصة والمؤامرات المحاكة ضد تنظيمنا الحقوقي الكفاحي، نجهر عاليا وبكل مسؤولية بما يلي :

1 – استمرارنا في عدائنا الدائم والأبدي للصهيونية وللأمبريالية، وفي مناهضة التغلغل الصهيوني وكل أشكال التطبيع المقنعة والسافرة في المغرب عامة وفي الصويرة خاصة.

2 – استعدادنا المبدئي والعملي لرصد وفضح كل النشطاء الصهاينة المقيمين بالإقليم تحت قناع السياحة والإستثمار والجنسية المغربية.

3- استهزاؤنا الشديد بكل المتصهينيين الفاشيين،كراكيز (الموساد) المستغلين لاضطهاد الأمازيغ.

4- تحدينا لكل المؤامرات المحاكة ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وصمودنا إلى غاية إحباطها وإفشالها.

5- إدانتنا لتغاضي السلطات على الأنشطة المشبوهة للمدعو(نوعام نير) وممارسته للعدوانية والعنصرية اتجاه المواطنين والمواطنات.

6- اقتناعنا الراسخ والجدري ببناء وتطوير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحت القمع والمؤامرات المغرضة والمأجورة.

7- احتفاظنا بالرد على دعاوي الصهيوني(نوعام شمعون نير) وكل المتصهينيين والمطبعين في الوقت والمكان المناسبين.

الصويرة 29/09/2010

المكتب المحلي